|
٨ يوليو ٢٠٠٨
كشفت “مجموعة إيلاف”، الشركة الرائدة في قطاع السفر والسياحة والفنادق في المملكة العربية السعودية، عن خطتها لصيف ٢٠٠٨ والمتمثلة في تشجيع قطاعات السفر والسياحة والفنادق عبر تقديم خدمات وتخفيضات مناسبة لجميع الشرائح المستهدفة لدى المجموعة، وذلك في عدد من الدول العربية والأجنبية والتي تشمل مصر ولبنان وتركيا والأردن والإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين وقطر فضلاً عن دول من شرق آسيا مثل ماليزيا.
وقال زياد أحمد بن محفوظ، الرئيس التنفيذي لـ "مجموعة إيلاف": " دخل سوق السفر والسياحة العربي عهداً جديداً وهذه القفزة النوعية لا تعرض قصص نجاح فقط، بل إنها أصبحت منهج تتبعه الشركات الناجحة لمواجهة التحديات المقبلة في المنطقة. وهناك حاجة لتحسين الإيرادات وتقديم الحلول للفنادق وتحديث آلية العمل المتمثلة في تقديم تسهيلات للسياح بما يخدم مصلحة السائح والشركة والتنبؤ بمتطلبات العمل الخاصة بصناعة السياحة والسفروالفنادق".
كما قال طارق هاشم نابلسي، نائب الرئيس التنفيذي لـ "مجموعة إيلاف": "نعمل في "مجموعة ايلاف" على الاستفادة من جميع التطورات الايجابية لترسيخ موقعنا في مجال توفير خدمات تنافسية في قطاع السفر والسياحة والفندقة في المنطقة. وقمنا بتخصيص استثمارات مرموقة لتطوير بنية تحتية من المنشآت والخدمات السياحية المبتكرة، الأمر الذي يساهم في تعزيز قدرتنا على توفير مجموعة من العروض والبرامج السياحية المميزة".
وإختتم بن محفوظ: "تشهد المنطقة في هذه الأثناء إتجاهات جديدة في قطاع الضيافة مثل الفنادق المتوافقة مع الشريعة الإسلامية حيث إزداد الطلب عليها بنسبة ١٠% من سوق السياحة العالمي. ويعد اتساع المشاركة العالمية والإقليمية مؤشراً واضحاً على ازدهار قطاع السياحة الإقليمي كما يؤكد تنوع الخدمات التنافسية والتي تتسم بها هذه الصناعة. وبهذه الخطوة الجريئة، نكون قد حققنا للسياح عروض تتناسب مع جميع الفئات خصوصاً في الوضع المعيشي الراهن. ومن المتوقع أن تزداد نسبة السياحة العالمية عبر إستثمار حوالي ١١ تريليون ريال سعودي في مجال السياحة والسفر والبنية التحتية في الشرق الأوسط خلال السنوات العشرين القادمة حيث أن أكثر من ٤.٧ مليار ريال سعودي تم إستثمارها في قطاع الفنادق في الربع الأول من العام الماضي فقط
|